Sélectionner une page

مسجد صالح باي

نبذة تاريخية

بني المسجد إبّان الخلافة العثمانية، و هو مسجد جامع، لأنه تقام فيه صلاة الجمعة و العيدين. سمي بجامع صالح باي نسبة إلى مشيده حاكم بايلك الشرق (مقاطعة إدارية) الباي صالح بن مصطفى الزميرلي التركي الأصل

الموقع

جامع الباي في العهد العثماني

يقع المسجد في الناحية الشرقية من بطحة سيدي شريط بمدينة بونة،  حاليا عنابة، و هو صرح إسلامي مميز بطراز عثماني،  ذو مئذنة دائرية، و قبة كبيرة حدوية الشكل، تتربع مجموعة قبيببات منخفضة. سلمت البناية في سنة 1206 ه، الموافق ليوم 12 أوت 1792 م، كما توضح ذلك النقيشة المعلقة في الجدار الموجود بشارع القاضي (حاليا شارع بورقعة)؛ كان ذلك أيام قليلة قبل مقتل صالح باي من طرف حسين باي بن حسن بوحنك في سنة 1792 م

بعد هذه الحادثة، و مع قدوم الباي مصطفى الوزناجي على رأس بايلك الشرق، حدثت تغييرات؛ حيث حذف إسم صالح ليصير جامع الباي، كما غيّر شكل المبنى، إذ  أنه في سنة 1796 م، و نزولا عند رغبة الجالية التركية بعنابة، التي ظلت تطالب بإحتكار الجامع منذ بناءه، أمر الباي مصطفى الوزناجي بهدم المئذنة المغاربية النمط، الموجودة في الركن الغربي، بشارع نغره محمد؛ كانت مربعة الشكل، و ترمز للثقافة المحلية للسكان ، كما أصدر قرار يسمح للأتراك فقط بالدخول للجامع، و ظل القرار ساري المفعول حتى عهد الإستعمار الفرنسي، ففي عام 1832 م، حاول الجيش الفرنسي الاستيلاء على جامع الباي قصد تحويله إلى مستشفى عسكري، فرفض ذلك الحلفاء من الأتراك، و اقترحوا جامع أبو مروان كبديل، فقبل المستعمر؛ و لإمتصاص غضب السكان الأصليين، ُسمِح لهم بالصلاة في جامع الباي من جديد

مخطط المباني التي صودرت لتوسعة المسجد في 1853م

في سنة 1269ه – 1853 م، أضيفت للمبنى الواجهة الامامية ورواق، و كان ذلك في ظل مخطط تهيئة بطحة سيدي شريط، التي أصبحت تسمى فيما بعد، لابلاص دارم أي  ساحةالعرض العسكري، و أضيف أيضا طابق سفلي تحت الصحن

مجسم الجامع بالمئذنتين المغاربية و العثمانية

في هذه الحقبة الإستعمارية، كان يؤم بالناس في جامع الباي الإمام الصادق بن قيتى، سليل الأميرال رايس محمد بن قيتى، دفين جامع أبي مروان الشريف، و إلى يومنا هذا، تحتفظ عائلته بمصحف خطه بيده

حقيبة المخطوط

مخطوط الإمام الصادق بن قيتى

وصف العمارة

المئذنة

المئذنة من زاوية الصحن

شكلها الدائري، ناذر في الجزائر، يبلغ ارتفاعها 15,34متر، و هي ثاني أقدم مئذنة بهذا الشكل، بعد مئذنة مسجد سيدي الكتاني بقسنطينة، كما تعتبر المئذنة الوحيدة في مدينة عنابة التي ترجع إلى العهد العثماني، تتميز بأدرج حلزونية الشكل، تؤدي إلى شرفة دائرية حيث كان يؤذَن، وسقف مخروطي الشكل، مدبب، يعلوه جامور معدني مكون من : هلال و ثلاث كريات، ترمز للبقاع المقدسة : مكة، المدينة المنورة و القدس

المئذنة بعد قيام فريقنا بترميمها من الداخل

النوافذ و الأبواب من تصميمنا و إنجاز النجار أبو وليد

بيت الصلاة

بيت الصلاة مستطيل الشكل، به نوافذ بألوان مختلفة، يشتمل على ثلاثة أساكيب عمودية بالنسبة لجدار القبلة، بنيت جدرانه بالحجارة الصلبة والاسمنت، ويصل ارتفاعها الى 6 متر، يزينها زليج به اللون الأبيض، الأخضر و الأسود، ذو أشكال هندسية مكونة من دوائر و زهور

قاعة الصلاة بزليجها الأصلي

مدخل قاعة الصلاة

كما يحتوي بيت الصلاة على إحدى عشر دعامة، مختلفة الأبعاد، إضافة إلى أعمدة رخامية، ذات تيجان مزخرفة، تساعد الجدران في حمل السقف

أما السقف فيتميّز بمجموعة قبب متناسقة الشكل؛ ستة قبيبات محيطة بقبة كبيرة حدوية  قطرها 6 متر، وارتفاعها 4 متر لها ثماني نوافذ تفتح في قاعدتها

قبة الجامع

و قد زينت هذه القبب من الداخل في سنة  1855م برسومات فنان يدعى أبال دو بوجول، كما اختفت هذه الزخارف و عوضت بأخرى في عام 2001م أو 2002 م من إنجاز حرفي مغربي الأصل مختص في صنعة الجبس

Abel de Pujol أشغال

ورشة الحرفي المغربي

محراب المسجد

تأخذ مشكاة المحراب شكل مضلع سداسي الزوايا، و به زليج مزخرف، كما يتميز المحراب بساريتين دائريتين، مصنوعتين من المرمر الأبيض، تزينهما خطوط حلزونية  سوداء، كل سارية تحمل تاجا هرمي الشكل و مقلوبا، ألمس الوجه، و يزينه صفان من الاوراق

تكلل المحراب نصف قبيبة، تعلوها لوحة من الرخام، عليها نص كتب في سنة 1880 م، بالخط الثلث

 » فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوّ وَالاَصَالِ * رِجَالٌ لاّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَإِقَامِ الصّلاَةِ وَإِيتَآءِ الزّكَـاةِ « (في السطر الأول و الثاني الذي ينتهي بنجم وهلال في وسطه 1880)، و في السطر الثالث كتب : لا اله الا الله، محمد رسول الله، و في السطر الرابع كتب: الله-محمد

المحراب في شكله الأصلي

المنبر

يعتبر من أقدم المنابر في الجزائر عمره يفوق القرنين، صنعه الأعيان من الخشب المذهون باللونين الأحمر و الأخضر، طوله يفوق 3 أمتار، مرتفع به ثمانية درجات، نقوشه جميلة، تمثل الأزهار و إفريز للأوراق الملتوية، وبه مقرنصات خشبية، كما تعلوه قبة خشبية و جامور

المنبر في شكله الأصلي بين عامي 1848م-1850م

أثناء العشرية السوداء و بسبب تعصب بعض المصلين من الشباب، خرب المنبر و قسم إلى جزئين قصد إنقاص طوله. حيث أفتوا بأنه منبر بدعي يقطع الصف الأول للمصلين و تم التخلي عنه بعد تخريبه

الجزء المتبقي من المنبر

قيامنا بعملية تنظيف و وقاية من الحشرات

السدة

مصنوعة من خشب السدر المذهون باللونين الأحمر و الأخضر، حسب بعض المؤرخين كان  الباش مؤذن(كبير المؤذنين) يصعد إلى السدة لأداء الآذان، و التبليغ عن الإمام أثناء الصلاة

السدة في عام 1902م قبل حذفها

الصحن أو الفناء

يتقدم المسجد صحن يقع في محور بيت الصلاة، شكله غير منتظم، تتجاوز مساحته 80 م²، و له مدخلين محاط بأقواس مرتدة، مدببة، تزخرفها أقواس مفصصة، على نمط قصر الجعفرية بالأندلس،و قد أعيد بناء بعضها، محمولة بسوار ذات تيجان رخامية، بطراز عثماني، و فوق كل تاج سارية في الصحن،

الصحن و أقواسه الأصلية

.زليج  تزينه وردة مفتحة ذات ستة عشر فصا، و تحيط بها أربع أوراق كبيرة، تتناوب مع ثماني أوراق صغيرة

تيجان رخامية، بطراز عثماني

.يوجد وسط الصحن سبالة الوضوء بجانب قطعة أثرية رخامية منقوشة تمثل فم البئر، الذي يوجد قعره على عمق سبعة أمتار، حيث المياه الجوفية

سبالة الوضوء بجانب البئر

الطابق السفلي

 يقع أسفل الصحن، وله مدخلان بأدرج، أحدهما يطل على شارع القاضي، مصنوع من الآجر والحجارة، سقفه مقوس لزيادة قوة التحمل، استعمل كمخزن، و به عدة أروقة جانبية، حسب بعض الآثار يبدو أن توسعته لم تكتمل

الطابق السفلي في شكل نفق

قيام فريقنا بتغيير شبكات الإنارة و الكهرباء

الرواق

Bicheronبني في 1852 م أو 1853 م، من تخطيط  مستشرق فرنسي يدعى بيشرون

mauresque و كان مفتش البنايات المدنية، خريج مدرسة الفنون الجميلة الفرنسية، حيث صمم الرواق ومعه برج، وفق طراز إحياء العمارة الإسلامية

.إذ يزخر بالزخارف، والتفاصيل المستمدة من العمارة المغاربية و الأندلسية

أقواس الجامع حيث تعود السياح الأوربيين أخذ صور تذكارية

الرواق يتقدم الصحن، وهو مستطيل الشكل، يبلغ طوله 40 متر، و يمثل واجهة المسجد، كما يحتوي على مجموعة  كبيرة من السواري و الدعائم، فيشتمل على اثنتي عشر نصف دعامة بجدار المسجد٬ و إثنتي عشرة دعامة، و أربع و عشرين سارية بالجدار الخارجي

في منتصف الرواق، يقع برج مربع الشكل، يبلغ ارتفاعه ما بين 5 و 6 متر، يحتوي على ساعة كبيرة تطل على ساحة العرض العسكري

المباني الملحقة بالمسجد

يشتمل المسجد على مباني ملحقة، تحيط بالصحن، كبيت الوضوء على جنوب بيت الصلاة، و على شمال الصحن قاعات وغرف، كانت تستعمل للتعليم وسكن للطلبة، مأوى للأئمة و الزوار و محكمة و قاعات للتدريس

تصنيفه معلم تاريخي

صنف جامع الباي ضمن القائمة الوطنية للمعالم التاريخية، لقيمته التاريخية و الجمالية، و وفقا للقرار المؤرخ في 4 شوال عام ه  1407ه الموافق لأول جانفي سنة 1987 م و الصادر في العدد 41 من الجريدة الرسمية بتاريخ الأربعاء 14 صفر عام 1408 ه الموافق ل 7 أكتوبر سنة 1987م، بعد مصادقة اللجنة الوطنية للمعالم و المواقع التاريخية في جلستها يوم 20 ماي سنة 1986 م

لصيانة هذا المعلم و المنارة الإسلامية، لا بدا من تجاوز الإختلافات المذهبية و الإيديولوجية ، وتكاتف الأيدي و المجهودات المادية و المعنوية لحمايته من الإندثار، فجامع الباي صفحة مهمة من صفحات تاريخ الجزائر و عمارتها، لا يمكن الإستهانة بها

ادعموا مسيرتنا لصيانة الجامع و قدموا تبرعاتكم عبر الرابط أو إتصلوا بصفحتنا

https://www.leetchi.com/c/solidarite-de-mosquee-jamaa-el-bey

المراجع

مذكرة ثلاتة مساجد في الشرق الجزائري للأستاذ عبد العزيز شهبي بإشراف الدكتور رشيد بورويبة جامعة الجزائر 1979

نمودج الجامع للمهندس المعماري سنوسي عبد الرزاق

Revue Africaine-journal des travaux de la société algérienne – volume 33 Année1889

La Mosquée de Bône, par Alexandre Papier, Président de l’Académie D’Hippone, 1890

Livre « Annaba. 25 siècles de vie quotidienne et de luttes, tome II » de H’sen Derdour.

Archives nationales d’outre-mer, Aix En Provence, France

 

 

 

 

 

 

La fontaine Aïn El Acir (Yacine)

PRÉSENTATION

La Fontaine « Ain el Acir » traduite en français la fontaine du captif, se trouve à Ardh El khatib, l’actuel quartier du Caroubier, plus exactement rue de la Fontaine Romaine, à Annaba. Située au dessous de la Casbah (la citadelle) et à 600 m de la mer, elle surplombe le ravin de la plage du Lever de l’Aurore, anciennement Raml Ezabib.

Elle fut d’ailleurs la première escale des militaires français lors de leur débarquement en mars 1832 sur cette même plage et constitua un passage militaire stratégique pour la Casbah.

SITUATION

Plan de situation

Plus tard, au 20ème siècle, elle devint un lieu de détente et de repos, objet de visites lors de sorties scolaires. Et l’été, les visiteurs y venaient se rafraîchir et admirer la vue panoramique sur le front de mer.

Photo souvenir vers 1900

Photo souvenir d’une femme européenne au début du XXe siècle

Elle fut appelée à tort pendant la période française « la fontaine romaine » car les français à leur arrivée croyaient qu’ils s’agissait d’un vestige romain; et encore aujourd’hui une partie de son nom, « Acir », se trouve déformée en « Yacine ».

fontaine romaine annaba ain el acir yacine

Photo ancienne de la fontaine

HISTORIQUE

La fontaine date probablement du 18e siècle. Son style rococo, une tendance artistique et architecturale qui se développa en Europe entre 1700 et 1790, le laisse du moins largement penser .

reconstitution fontaine ain el acir yacine annaba

Reconstitution de la fontaine Aïn El Acir

Les témoignages de la population rapportés par les historiens racontent que ce monument serait l’œuvre d’un captif européen. Le monument constituerait un moyen de se racheter ou de gagner la liberté pour ce captif, qui aurait probablement été hébergé au Kasrayne (les deux palais), non loin du Pont de la Tranchée, à 700 m de la fontaine. Ce palais fut construit par les ottomans, en deux ailes : l’une réservée à l’accueil des contres corsaires et leur butin, l’autre destinée à l’hébergement des prisonniers.

Emplacement du casreyne

Emplacement du Kasreyne

Car employer le savoir faire des captifs européens, faisait partie de la politique ottomane, à l’exemple du médecin captif italien Pascal Gamisot acheté par Salah Bey en 1771 et qui devient son médecin personnel, ou encore l’espagnol Sanchez, chirurgien à l’hôpital chrétien d’Alger en 1786.

square fontaine ardh el khatib annaba

Vue du square de la fontaine « Ardh El Khatib »

Aujourd’hui, la fontaine « Aïn El Acir » est la dernière des quatre fontaines monumentales qui existaient à l’époque ottomane, après la disparition de Aïn Jerada, rue d’ Alger, Aïn Chraïet, et Haoud Soukène rue El Fida, situées à la médina. Elles disposaient d’un dôme revêtu de faïences, d’un bassin en marbre et d’un enclos en fer forgé.

fontaine alger

Une fontaine au style similaire, à Alger

On comptait à cette époque une trentaine de bouches d’eau. Afin d’assurer le bon fonctionnement des fontaines et leur entretien dans le Sanjak Bleb El Anneb (Annaba), un responsable nommé « Caïd El Ayoune » était spécialement désigné par le Khalifa.

L’autorité de ce caïd s’exerçait aussi hors des remparts de la ville, pour le captage des sources, le financement des constructions hydrauliques à l’aide des subventions dont il bénéficiait auprès du beylik (les provinces). Il est vraisemblable que de lui dépendaient les porteurs d’eau, appelés « sakka », et qui pour des raisons plus humanitaires que professionnelles avaient droit aux repas offerts par les habitants de la médina. Cette tradition existe toujours chez certaines familles Annabis qui n’hésitent pas à offrir le déjeuner dès que les employés de l’Algérienne des Eaux effectuent des interventions dans les quartiers.

ARCHITECTURE

fontaine ain el acir

Reconstitution 3D de la fontaine

 

STYLE

La fontaine Aïn El Acir avec son aspect pittoresque constitue une pièce unique en Algérie. Un mélange de style, entre la beauté de la faïence mauresque et le marbre blanc de Grèce.

Un témoin fort du style « rococo », cet art décoratif qui se développa, comme nous l’avons dit plus haut, entre 1700 et 1790. Informe et surchargé, ce style est une fusion des styles rocaille et baroque.

Il se reconnait, dans l’architecture, aux lignes courbes et asymétriques rappelant les volutes des coquillages ou encore aux motifs mêlant fleurs, feuilles, fruits, rubans, etc. C’est le cas de la fontaine Aïn El Acir.

A titre de comparaison, voici quelques-uns des plus beaux lieux au monde d’inspiration rococo :

Salon de la Princesse Hôtel de Soubise france

Le Salon de la Princesse, Hôtel de Soubise (France)

L'église WIES en BAVIERE allemagne

L’Eglise Wies, en Bavière (Allemagne)

bibliothèque Abbaye Saint Gall Suisse

La bibliothèque de l’Abbaye de Saint-Gall (Suisse)

Détails de la sculpture de la fontaine :

Le capitaine Maitrot décrit avec détails la composition de la fontaine comme suit :

Elle (la fontaine) se compose d’une belle plaque de marbre blanc sculptée en demi-relief, mais en retrait, par rapport à la partie polie restée plane.

Le pourtour : est formé par un cadre à un boudin, un listel, un talon, un listel et un boudin de 0,11 m de largeur et fait en briques et ciment. Cet encadrement est moderne.

Le massif est en briques : il est actuellement complètement enterré et il a fallu creuser une tranchée en pente de 1,00 m environ, au point le plus bas, pour pouvoir l’atteindre.

Plaques de marbre : le devant de la fontaine est formé par une plaque de marbre blanc de Grèce. Celle-ci, haute de 1,50 m et large de 0,80 m, est divisée en quatre parties. Les deux premières sont circonscrites l’une à l’autre et occupent exactement l’intérieur du cintre de 0,40m de rayon, formé par le haut du monument.

1- La première : de 0,10 m de largeur, est plane et polie ;

2- La seconde : est en retrait de 10 à 15 mm et porte en demi-relief un vase formé de feuilles d’acanthe et chargé de six roses épanouies, disposées comme le seraient des oranges dans une corbeille : 3, 2 et 1, et entourées d’un rayonnement de feuilles. Des enroulements de feuilles d’acanthe et un écusson fleurdelisé forment, autour de ce motif, un cercle accosté à droite et à gauche d’un attribut en forme de médaillon du style dit cinq cent cents, c’est à dire formé de feuilles débordant les unes des autres.

3- La troisième partie : de 0,28 m de hauteur et de 0,80 m de largeur, est comprise entre deux baguettes polies de 0,015 m d’épaisseur dont la supérieure se termine, à chaque extrémité, par une accolade en rideau soulevé.

Un médaillon central, en demi-relief comme les autres motifs, est entouré de volutes capricieuses dans lesquelles le cinq cents domine. On remarque même. aux angles inférieurs, des cornes d’abondance desquelles déborde la feuille chère aux Grecs. Mais il est à remarquer que tous les motifs feuillagés du VI e siècle sont agrémentés de volutes du XVIIIème siècle.

4- La quatrième partie : de 0,88 de hauteur, est en discordance complète avec le genre des trois autres.

Sous une arcade presque ionique, de 0,05 m d’épaisseur et de 0,15 m de rayon, se trouve un motif assez compliqué de 0,83 m de hauteur.

Le vase : c’est d’abord un vase fait de deux volutes inversées, feuillagées en acanthe et réunies sur une triple feuille de rose. Il repose par pied formé de deux folioles collées à la tige et reposant sur cinq feuilles d’acanthe formant chevalet. Du vase sortent des demi-volutes reposant sur des feuilles de rose. Enfin d’une double feuille d’acanthe, sort un vase de même forme que celui du bas, sauf le pied qui est effilé au lieu de s’épanouir en cinq feuilles et est formé de trois feuilles de rose en godet.

Sur ce vase, sont disposées six roses beaucoup plus finies que celles de la première partie. Elles sont placées en pyramides 3, 2 et 1, mais le rang le plus bas est formé de trois fleurs vues du côté de la queue, de même de celle du sommet, tandis que celles du centre sont représentées du côté du cœur.

L’arcade : est supportée par deux colonnes torses à spirales inversées. Ces spirales sont doubles. L’une présente une gorgerette encadrée de deux filets au trait, l’autre est en boudin plat.

Les colonnes : sont surmontées d’un chapiteau formé de trois feuilles d’acanthe et haut de 0,05 m.

L’architrave : formée par la baguette, est supportée par deux colonnes de 0,04 m à l’astragale, en relief plat et à angles de chanfrein, et coiffées de chapiteaux presque corinthiens faits de trois feuilles sous un abaque.

Le Torre : des quatre colonnes ne repose pas sur la base, mais sur un tronc de cône aux formes curvilignes qui ressemble à un chapiteau de pilastre renversé.

Les colonnes torses : sont surmontées, au-dessus de la corniche à linteaux de l’arcade, par un petit kiosque ou une petite pagode chinoise à un étage et coiffée d’un toit à angles relevés.

Les mêmes colonnes reposent d’abord sur une double plinthe, puis sur une volute en S feuillagée dans la première courbure et terminée en feuille d’acanthe.

Les grandes colonnes : sont assises sur un dé sans corniche et avec double congé en haut et en bas, coiffé d’une double plinthe et posé sur un socle. Sur le corps du dé, se trouve en relief plat un losange vertical.

L’écoulement de l’eau : se fait par le dessus du grand vase qui représente le milieu du motif. L’eau tombe dans une vasque semi-circulaire de marbre gris clair, haute de 0,28 m.

La faïence : Les deux côtés de la fontaine sont plaqués actuellement de faïence claire, dans le ton jaune et vert, sur une hauteur de 1,32 m et une largeur de 0,44m, se détachant très nettement, sans être criard, sur un fond de ciment blanc. Au-dessus de ces deux panneaux, un petit cintre en corniche à un boudin et un H…..el de 0.03 d’épaisseur et de 0.22 de rayon, encadre une plaque de marbre blanc portant des inscriptions explicatives.

Le sol : de la tranchée est pavé à deux pentes, les murs de soutènement sont raccordés en glacis avec le sol, de façon à bien dégager la fontaine.

La grille : Une grille légère et d’un joli effet entoure tout le monument.


 

RESTAURATION DE LA FONTAINE

fontaine ain el acir yacine relevé capitaine maitrot annaba

Relevé du capitaine Albert Maitrot

 

A l’époque française, plus précisément en 1913, une restauration de la fontaine fut réalisée grâce aux efforts du capitaine Albert Maitrot de La Motte-Capron. C’était à l’occasion des fêtes du cinquantenaire de l’académie d’Hippone.

Délégation scientifiques Hippone

Délégation de scientifiques en visite à Hippone, 1913

A cette occasion, il écrit d’ailleurs :

« Je suis des plus heureux de partager, avec ces Messieurs, le plaisir d’avoir arraché au vandalisme moderne ce gracieux vestige de l’époque de la Guerre en Dentelles.

Ce fut-là, de la part de la municipalité de Bône, souligner d’un geste élégant et bien français l’acte exquis du grand ancêtre qui a su acheter sa liberté non d’un peu de vil métal, mais d’une œuvre d’art sans valeur commerciale, d’un étincelle du génie latin »

Deux plaquettes en marbre fut rajoutées. Celle de gauche porte l’inscription suivante :

عين الأسير « Fontaine du captif » (XVIII e siécle)

Celle de droite donne son origine : « Rançon aux Turcs d’un Européen pris par eux ».

Au-dessous des plaquettes, ont été inscrits les noms de MM. Narbonne, maire de Bône, qui a autorisé les travaux, et Coudeyre, architecte de la commune, qui en a surveillé l’exécution.

ÉTAT ACTUEL DE LA FONTAINE

fontaine ain el acir annaba photo récente 2014

La fontaine en 2014

fontaine ain el acir annaba photo récente 2015

La fontaine en 2015

Les fondations des constructions mitoyennes ont coupé la fontaine de sa source d’eau, probablement une nappe phréatique. Sans parler du vandalisme dont elle fait l’objet : une partie du marbre, cassée, a disparu ; la faïence est brisée elle-aussi et l’absence d’évacuation la transforme en bassin de rétention en hiver, le dysfonctionnement du réseau de drainage des eaux n’aidant pas.

caniveau fontaine ain el acir yacine annaba inonde

Caniveau qui inonde la fontaine

Aujourd’hui une intervention d’urgence est nécessaire pour la restauration de ce monument et son classement comme « monument national ».

fontaine ain el acir annaba rénovation

Bénévolat sauvegarde fontaine annaba Ain El Acir 2015

Bénévolat pour la sauvegarde de Ain El Acir le 24/05/15

Références :

Livre « Bone militaire 44 siecles de lutte» du Capitaine Maitrot

Livre « Annaba. 25 siècles de vie quotidienne et de luttes, tome II » de H’sen Derdour.

Livre « Bone, Hippone la royale tome II » d’Hubert Cataldo

Un remerciement particulier à Messieurs : Maghnine Mohamed Lamine, Dallel Arrar, Abderrazak Senouci, Attoui Réda, qui ont contribué à l’élaboration de cet article.